منتديات شموع الاسلام
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتديات شموع الاسلام

الفتاوى العام . الفتاوى الخاص. تفسير الاحلام. تسجيلات القران الكريم . تسجيلات الخط والدروس . تسجيلات الاناشيد
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول
ألــف مــبــروك يـامــصــر وشــكــرا فــخـامــة الــرئـيـس الــسـيســي فقد وعــدت فــأنــجـزت شــكرا للــقــوات الـمسـلــحـة الـبـاسلـة وشكر خاص من القلب وعرفان بالجميل من ادارة المنتدى ومن الشعب المصرى الى البطل القومى المصرى السيد الرئيس (( عبد الفتاح السيسى )) لقد عجز القلم عن الكتابة وعجز للسان عن الكلام مبهورين بما تقوم به من انجازات . فقد قلت فصدقت ووعدت فاوفيت . وها انت تترجم اقولك ووعودك الى انجازات ( ابهرت العالم قبل الشعب المصرى بما قمت به من انجازات تجاه مصر وشعبها

اللهم احفظ مصر وشعبها وجيشها ورئيسها ووفقهم إلى الحق وسدد خطاهم واحقن دمائهم وانصرهم على أعدائهم في الداخل والخارج يا رب العالمين

 

 منهج الرسول صلى الله عليه وسلم في تربية الأولاد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sayed Essa
الاداره الــعــامة
الاداره الــعــامة
sayed Essa


عدد المساهمات : 731
تاريخ التسجيل : 10/06/2010
العمر : 43
الموقع : sayed Essa

منهج الرسول صلى الله عليه وسلم في تربية الأولاد  Empty
مُساهمةموضوع: منهج الرسول صلى الله عليه وسلم في تربية الأولاد    منهج الرسول صلى الله عليه وسلم في تربية الأولاد  Icon_minitime129.10.10 16:33


منهج الرسول صلى الله عليه وسلم في تربية الأولاد


"يُعتَبر منهج الرسول صلى الله عليه وسلم في تربية الأولاد منهج حياةٍ عمرها من عمر دعوته صلى الله عليه وسلم ومن عمر اضطلاعه -وربَّما إعداده- لهذه الأمانة، فقد كان أباً قبل أن يُبعَث، ثمَّ بعد أن بُعِث صارا أباً ومعلِّماً رحيماً لهذه البشريَّة كلِّها: "وما أرسلناك إلاَّ رحمةً للعالَمين".
والمتأمِّل لرمزيَّة تربية الفرد داخل الأسرة لتربيته كفردٍ مسلمٍ وعضوٍ فعَّالٍ في هذه الجماعة "الأمة الإسلامية".
من خلال الحديث الشريف: "إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقةٍ جارية، وعلمٍ يُنْتَفع به، وولدٍ صالحٍ يدعو له"رواه مسلم.
"يُلحَظ أوَّل ما يُلحَظ أنَّ الأعمال الثلاثة التي تنفع الإنسان بعد موته إنَّما هي ثمراتٌ يجنيها المسلم من تربيته لأبنائه، وربَّما لا يتوفَّر هذا في عملٍ آخر مثل تربية الأبناء، فابنك الذي علَّمته الإسلام قد تعلَّم أنَّ برَّه لوالديه من طاعة الله، وهي من أوائل ما يتعلَّمه ويشبُّ عليه، ومن برِّه بوالديه أن يدعو لهما بعد مماتهما، هذه واحدة.
ثم إنَّ تعليمك له الصلاة والصيام والخُلُق الحسن وغيرهما من صالح الأعمال هي علمٌ يُنتَفع به، فهذه ثانية.
والجميل جدًّا في العمل الثالث وهو الصدقة الجارية، فأنت تعلِّمه الصلاة فتثاب على صلاته، كما يثاب هو، وعندما يتزوَّج يعلِّم أولاده ما علَّمته إيَّاه فيصلُّون فتثاب كما يثابون، وهكذا باقي الأعمال الصالحة.
وهذا مصداقٌ لقول الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم فيما يرويه الإمام مسلم في صحيحه: "من دعا إلى هدىً كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا، ومن دعا إلى ضلالةٍ كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقصه ذلك من آثامهم شيئا".
فالوالد قدوةٌ في الصالح والطالح.
يقول النبيُّ صلى الله عليه وسلم: "إنَّ الله لَيرفَع ذرِّيَّة المؤمن إليه في درجته وإن كانوا دونه في العمل لتقرَّ بهم عينُه، ثم قرأ: "والذين آمنوا واتَّبعَتْهم ذرِّيَّتهم بإيمانٍ ألحَقْنا بهم ذرِّيَّتهم وما أَلَتْناهم من عملهم من شيءٍ كلُّ امرِئٍ بما كسب رهين"، قال: "وما نقصنا الآباء بما أعطينا البنين"رواه الدارقطنيُّ والبزَّار.
وإذا كانت السعادة لا تكتمل إلا بنزع الخوف من فقدها، فإنَّ سعادة الآباء بالأولاد وسعادة الأولاد بالآباء لن تكتمل إلا بتمثُّل هدي النبوَّة في كافَّة شؤون الحياة، ولن يكون ذلك إلا بسعي الآباء لتمثُّلها في حياتهم؛ ليكونوا قدوةً في ذلك لأبنائهم.
وهكذا نجد تشابكاً واضحاً بين أركان الهدي الربانيِّ والهدي النبويّ، فلا يمكن فصل أحد أركان هذا الهدي بمعزلٍ عن الآخر، أو حصول فائدة أحد هذه الأركان بمعزلٍ عن باقي الأجزاء.
ويبقي السؤال: كيف نربِّي أبناءنا على الإسلام؟ أو ما هو هدي النبيِّ صلى الله عليه وسلم في تربية الأبناء؟
كما قلنا فإنَّ استخلاص هذا الأمر يقتضى البحث في سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم ساعةً بساعة، ولحظةً بلحظة؛ لتسجيل لمحاته ولطائفه مع أبناء بيته خاصَّة، وأبناء الأمَّة المحمَّديَّة عامَّة، ثم الرجوع لشرح هذه اللطائف والمواقف على خلفية الحدث في ضوء التفسيرات العلميَّة والعمَليَّة الحديثة التي توصَّل إليها المربُّون الثقات، ممَّن عكفوا على هذا الأمر بتخصُّصٍ واقتدار.
وهو أمرٌ لا يمكن حصره شرحاً في مقالةٍ واحدةٍ أو ردٍّ سريع، ولا يمكن تجاهل الردِّ عليه انطلاقاً من هذا كمبرِّر.
وقد جاهدتُّ في البحث عن أنسب الطرق للردِّ على هذا الأمر حتى هداني الله، وأنا أحاول تصفُّح كتبٍ جديدةٍ أو مراجعة كتبٍ سبق أن تصفَّحتُ بها، فحاولت بدءاً أن أختصرها، فوجدَّتني ربَّما في سبيل إخراجها في الشكل المسموح به ضيَّعت بعض أجزائها، ومتعة الإقناع فيها.
فاستراح قلبي إلى الاكتفاء بذكر هذه الكتب وترشيحها للقراءة، عسى أن تعمَّ الفائدة:
- إصدارات مركز التفكير الإبداعيّ (27)، قواعد وفنون التعامل مع الأطفال (4 كتب) - دار ابن حزم للطباعة والنشر والتوزيع 1999- لبنان.
- فنُّ تربية الأولاد في الإسلام - محمد سعيد مرسي - دار التوزيع والنشر الإسلاميَّة 1998 – مصر.
- العِشْرة الطيِّبة مع الأولاد وتربيتهم - محمد حسين - دار التوزيع والنشر الإسلاميَّة 1998 – مصر.

والمحاور التي تطرَّقت لها هذه الكتب هي:
- إصدارات مركز التفكير الإبداعيّ (27)، قواعد وفنون التعامل مع الأطفال:
1- كيف تغيِّر سلوك طفلك؟
2- 213 وسيلةً لتغيير السلوك غير المرغوب.
3- الإنصات الانعكاسي (25 طريقة للتأثير في نفس الطفل وعقله).
4- تشاجر الأشقَّاء (المشكلات السلوكيَّة: أسبابها، علاجها، طرق الوقاية منها).

- فنُّ تربية الأولاد في الإسلام:
(صدقةٌ جارية - كيف تعامل طفلك؟ – كيف تحافظ على صحَّة طفلك؟ – سنة أولى مدرسة – بعيداً عن التليفزيون – الحفظ: قواعد وأصول – أساليب تربويَّة – التربية الفنيَّة – مع ابنك داخل البيت – مع ابنك خارج البيت – ابنك والذكاء – ابنك عنده ذوق – ابنك يعرف عدوَّه – صفات الطفل المسلم – ابنك البالغ – اختبارات – تقييمات – نصائح وتوجيهات).

- العِشْرة الطيِّبة مع الأولاد وتربيتهم:
(الولد هتاف البقاء – الرحم شحنةٌ من الرحمن – اللذَّة والألم المحرِّك الأوَّل للإنسان – على ماذا يتربَّى الصغار؟ – أساليب الثواب والعقاب مع الطفل – قضايا ومسائل ترتبط بطفل ما قبل المدرسة – طفل المدرسة واتِّساع مداركه وتعدُّد أنشطته – الطفل والعبادات ومسؤوليَّة الوالدين والمعلِّمين – كيف يكتسب الطفل الصفات؟ – أساليب مَعيبة في تربية الطفل – مرحلة المراهقة ومشكلاتها).

وفي الكتب الثلاث تدور محاور الحديث عن الطفل في دوائر الأدلَّة الشرعيَّة وقواعد الدين العامَّة".

وبعد انتهاء إجابة الأستاذة المربيَّة الفاضلة منى يونس على السؤال الأوَّل، أحيلك في الإجابة على السؤال الثاني على استشارةٍ سابقةٍ تناولت الأمر بالتفصيل، وعنوانها:
المرحلة السريَّة النبويَّة.. هكذا صُنِع الرجال
مع ضرورة التنبيه إلى أنَّ ما فعله صلى الله عليه وسلم في تربيته ليس ملزِماً لنا بحذافيره، بل هو ممَّا يُستأنَس به ويُستفاد منه، فالبيئة والظروف والأزمان محدِّداتٌ ضروريَّةٌ في المسألة، وتربيته صلى الله عليه وسلم لأصحابه نوعٌ من "الخبرة الإنسانيَّة" التي لا تُعتَبر –باتِّفاق الأصوليِّين- تشريعاً أو قانوناً واجباً اتِّباعه، ومع ذلك فخبرة الرسول صلى الله عليه وسلم ليست كأيِّ خبرة، وجاهلٌ جدًّا من لا يستفيد من هذا الكنز الثمين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sayed Essa
الاداره الــعــامة
الاداره الــعــامة
sayed Essa


عدد المساهمات : 731
تاريخ التسجيل : 10/06/2010
العمر : 43
الموقع : sayed Essa

منهج الرسول صلى الله عليه وسلم في تربية الأولاد  Empty
مُساهمةموضوع: رد: منهج الرسول صلى الله عليه وسلم في تربية الأولاد    منهج الرسول صلى الله عليه وسلم في تربية الأولاد  Icon_minitime130.10.10 5:48

عَنْ ‏ ‏أَبِي أُمَامَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ‏ ‏قَالَ: ‏ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:‏ "‏مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ لَمْ يَمْنَعْهُ مِنْ دُخُولِ الْجَنَّةِ إِلَّا أَنْ يَمُوت". أخرجه النسائي فى الكبرى (6/30 ، رقم 9928) ، والروياني (2/311 ، رقم 1268) ، والطبراني (8/114 ، رقم 7532) . وأخرجه أيضًا: الطبراني فى الأوسط (8/93 ، رقم 8068) ، والطبراني فى الشاميين (2/9 ، رقم 824) ، وصححه الألباني في "السلسلة الصحيحة" (2 / 697). (دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ): بعد صلاة الفريضة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
منهج الرسول صلى الله عليه وسلم في تربية الأولاد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شموع الاسلام :: المنتدى الإسلامي-
انتقل الى: