منتديات شموع الاسلام

الفتاوى العام . الفتاوى الخاص. تفسير الاحلام. تسجيلات القران الكريم . تسجيلات الخط والدروس . تسجيلات الاناشيد
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جالمجموعاتالتسجيلدخول
ألــف مــبــروك يـامــصــر وشــكــرا فــخـامــة الــرئـيـس الــسـيســي فقد وعــدت فــأنــجـزت شــكرا للــقــوات الـمسـلــحـة الـبـاسلـة وشكر خاص من القلب وعرفان بالجميل من ادارة المنتدى ومن الشعب المصرى الى البطل القومى المصرى السيد الرئيس (( عبد الفتاح السيسى )) لقد عجز القلم عن الكتابة وعجز للسان عن الكلام مبهورين بما تقوم به من انجازات . فقد قلت فصدقت ووعدت فاوفيت . وها انت تترجم اقولك ووعودك الى انجازات ( ابهرت العالم قبل الشعب المصرى بما قمت به من انجازات تجاه مصر وشعبها

اللهم احفظ مصر وشعبها وجيشها ورئيسها ووفقهم إلى الحق وسدد خطاهم واحقن دمائهم وانصرهم على أعدائهم في الداخل والخارج يا رب العالمين

شاطر | 
 

 الشمس والقمر آيتان من آيات الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد11
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 73
تاريخ التسجيل : 05/02/2011

مُساهمةموضوع: الشمس والقمر آيتان من آيات الله   20.06.11 18:16

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
يقول تبارك وتعالى في حق نبيه الأعظم صلى الله عليه وسلم: (وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى * مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى * وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى * عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى) [النجم:1ء5]. إن مفهوم ظاهرة الكسوف قد شكلت الدهشة والحيرة في زمن سيدنا محمد صلى الله عليه وس...
لم ، وكان الناس يطرحون أسئلة متعددة ومتنوعة عن أسباب وجود هده الظاهرة المعقدة لمعرفة الأسباب الحقيقية وراء حدوثها،، وكان بعضهم يقول أنها انكسفت لموت إبراهيم ابن النبي عليه الصلاة والسلام...وكان الناس القدماء يملكون أساطير وخرافات كثيرة ينسبوها إلى ظاهرة الخسوف حيث هناك من يعتبرها من الظواهر المخيفة ، فكانوا يظنون أن تنيناً ابتلع الشمس، أومات عظيما،أوأن أهل الأرض سيتعرضون إلى مصيبة عظمى من طرف الآلهة بسبب خطاياهم،...إلى أخره....لكن سيدنا محمد *صلى الله عليه وسلم* صحَّح لهم هذه المفاهيم الخاطئة والوهمية المروجة في ذهنيتم والتي لا تبنى على أساس علمي،حيث قال صلى الله عليه وسلم: (إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله تبارك وتعالى لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته) حديث صحيح رواه الإمام البخاري والإمام مسلم.ومن هنا سيتبين أن هذا الحديث الشريف سيقدم الأسس الصحيحة لدراسة علم الفلك بطرق منطقية ومبنية على قوانين علمية منسجمة وأنها ليست لها تأثير على مستقبل البشر، بل هي مجرد ظاهرة كونية ودورية بدلالة الزمن.وبعد ما تطورت العلوم في عصر الكشوفات الفلكية والبحث العلمي ، أثبت علماء الفلك أن
القمروالأرض لهما مسارات دائرية ومركزها الشمس، كما أن شعاع
بين القمر والشمس مختلف عن شعاع بين الأرض والشمس،كما أن سرعتي القمروالشمس مختلفتين ، وحركتيهما منتظمة ومتوازية ومتعلقة بالزمن،هذا ما يؤدي إلى وقوع القمر بين الشمس والأرض بشكل كلي أوجزئي و متكامل الوضوح فتحجب الأشعة المنعكسة عن القمر فنعتقد أن القمر اختفى ولم يعد له أثر، وبالتالي ينتشر الظلام على الأرض بسبب اختفاء رؤية الأشعة الضوئية التي تبعثها الشمس ، ويحدث الكسوف للقمر دائماً عندما يكون القمر بدراً. وهذه الظاهرة تسمى خسوف الشمس أوكسوف القمر،وتتكررهذه الظاهرة مرة على الأقل في كل عام، يمكن رؤية الكسوف الكلي للقمر بسهولة انطلاقا من الجهة المقابلة للقمر، وهي ظاهرة دورية ومرتبطة بالزمن وخاضعة لقوانين فيزيائية ثابتة ومعادلات رياضية محكمة الدقة، وهي ثورة علمية لمناهضة العقل من الخرافات والأوهام لا أساس لها من الصحة، إلى دراسة علمية فلكية (وكل في فلك يسبحون) ،إدن خسوف القمر هو ظهور هذا الأخير كقرص متوهج بلون نحاسي محمر بسبب اختفاء الأشعة الضوئية الشمسية. أثبتت التجربة العلمية لدراسة علم الفلك وتطويره،أن سرعة القمر خلال الكسوف تكون تقريبا 1 كيلو متر في الثانية، ويستمر الكسوف لمدة مئة دقيقة عادة. إن القمر يبدو خلال الكسوف الجزئي مثل قرص من النحاس العتيق. ويظهر عليه شيء من التوهج بسبب أن الغيوم والغبار في الجو تعترض طريق الأشعة القادمة من القمر وتبددها فيظهر لنا هذا التوهج. إن درجة حرارة سطح القمر المضاء بالشمس تبلغ أكثر من 130 درجة مئوية ، وعندما تشكل الأرض حاجزا تماماً عن استقطاب القمر لأشعة الشمس، فإنها تؤدي إلى انخفاض درجة الحرارة على سطح القمر إلى ما دون ء99 درجة تحت الصفر، وهذا يعني أنه في غضون الساعة والنصف وهي مدة الكسوف تقريباً ينتج تغير في درجة حرارة سطح القمر بالتقريب 229 درجة مئوية.

وفي هذه الحالة ينبغي تجنب الرؤية في الشمس أثناء كسوفها، لأن هذه الظاهرة ينتج عنها انبعاث كمية من الإشعاعات الخطرة والمركزة ، كتوليد أشعة تحت الحمراء التي تسبب ضررا خطيرا في شبكية العين، أي تسبب جروحاً بالغة في الشبكية وبالتالي العمى المستمر.ويمكن النظر فقط لثوان قليلة بالعين المجردة في حالة الكسوف الكامل. وقد شاءت إرادة الله تعالى أن يحدث الكسوف على زمن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم.واختزل فيها كل الحقائق التي اكتشفها العلماء في القرن العشرين بعد مرور
عليها بأكثر من ألف سنة ، حيث فقال عليه أفضل الصلاة والسلام: (إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله تعالى لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى ذكر الله تعالى وإلى الصلاة) [رواه البخاري و مسلم وغيرهما]. لقد حدّد هذا الحديث عدة حقائق علمية من بينها، وضع الرسول الكريم أساساً للبحث العلمي في الظواهر الكونية معتبرا أن حركتي كل من القمرو
الأرض تتما بإرادة الله... وفي هذه الحالة يجب على كل مسلم أن يفزع إلى الصلاة و الدعاء عند كسوف الشمس: (فافزعوا إلى الصلاة).فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتموها فادعوا الله وصلوا حتى ينجلي) روى البخاري عن المغيرة بن شعبة . وهذا يؤكد أنه رسول صادق، بل كان كل همه رضوان الله تعالى، ولذلك فقد مدحه الله في كتابه الكريم فقال عنه: (لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ * فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ) [التوبة: 128ء129]. والظاهرة الثانية إن القمر لا يبث أي أشعة، فالقمر يعكس أشعة الشمس باتجاهنا فنراه في السماء قمراً منيراً كما حدثنا الله تبارك وتعالى عن هذه الآيات الكونية بقوله: (تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاء بُرُوجًا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا وَقَمَرًا مُّنِيرًا) [الفرقان:61]. إن النبي عليه الصلاة ولسلام يريد أن تكون معتقداتنا مبنية على أسس علمية وتجنب الخرافات.ولكن النبي صلى الله عليه وسلم هو الروؤف الرحيم بنا لم يرد لأشعة الشمس تحت الحمراء أن تؤذي أعيننا فقال: (فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى ذكر الله تعالى وإلى الصلاة)،ينبغي أن نُسبّح ونوحد الخالق، نقول دائماً عندما نرى أي ظاهرة كونية: (ربنا ما خلقت هذا باطلاً سبحانك فقنا عذاب النار)، لنتصور جميعا أن حركتي القمر و الأرض أثناء الكسوف أصبحتا في حالة السكون بإذن الله تبارك وتعالى، لأن لا حركة و لا سكون إلا بإذن الله ، ماذا سيحدث لأهل الأرض؟ من البديهي ستحدث أضرار إقتصادية، وهلاك لبني الإنسان...ولكن رحمة الله وسعت كل شيء. ينبغي أن ندعو الله تبارك وتعالى في هذه اللحظة أن يقينا شر هذا الكسوف.ينبغي علينا عندما يحدث هذا الكسوف أن نلجأ إلى الدعاء وإلى ذكر الله تبارك وتعالى وإلى الصلاة،(رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ) [آل عمران:190ء191 ] . الكاتب محمد من آل البيت مواليد 1968

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الشمس والقمر آيتان من آيات الله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شموع الاسلام :: المنتدى الإسلامي-
انتقل الى: