منتديات شموع الاسلام

الفتاوى العام . الفتاوى الخاص. تفسير الاحلام. تسجيلات القران الكريم . تسجيلات الخط والدروس . تسجيلات الاناشيد
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جالمجموعاتالتسجيلدخول
ألــف مــبــروك يـامــصــر وشــكــرا فــخـامــة الــرئـيـس الــسـيســي فقد وعــدت فــأنــجـزت شــكرا للــقــوات الـمسـلــحـة الـبـاسلـة وشكر خاص من القلب وعرفان بالجميل من ادارة المنتدى ومن الشعب المصرى الى البطل القومى المصرى السيد الرئيس (( عبد الفتاح السيسى )) لقد عجز القلم عن الكتابة وعجز للسان عن الكلام مبهورين بما تقوم به من انجازات . فقد قلت فصدقت ووعدت فاوفيت . وها انت تترجم اقولك ووعودك الى انجازات ( ابهرت العالم قبل الشعب المصرى بما قمت به من انجازات تجاه مصر وشعبها

اللهم احفظ مصر وشعبها وجيشها ورئيسها ووفقهم إلى الحق وسدد خطاهم واحقن دمائهم وانصرهم على أعدائهم في الداخل والخارج يا رب العالمين

شاطر | 
 

 لن تنالو البر حتى تنفقوا مما تحبون

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نور الاسلام
نأئبــة ألمــدير ألعـــام
نأئبــة ألمــدير ألعـــام
avatar

عدد المساهمات : 960
تاريخ التسجيل : 28/10/2010
العمر : 34
الموقع : همسات

مُساهمةموضوع: لن تنالو البر حتى تنفقوا مما تحبون   27.11.10 7:36

فيه مسألتان :
الأولى : روى الأئمة و اللفظ للنسائي عن أنس قال :
لما نزلت هذه الآية لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون . قال أبو طلحة : إن ربنا ليسألنا من أموالنا فأشهدك يا رسول الله أني جعلت أرضي لله . فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : اجعلها في قرابتك في حسان بن ثابت و أبي بن كعب . و في الموطأ و كانت أحب أمواله إليه بيرحاء ، و كانت مستقبلة المسجد ، و كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يدخلها و يشرب من ماء فيها طيب . و ذكر الحديث . ففي هذه الآية دليل على استعمال ظاهر الخطاب و عمومه ، فإن الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين لم يفهموا من فحوى الخطاب حين نزلت الآية غير ذلك . ألا ترى أبا طلحة حين سمع ،تنالوا البر حتى تنفقوا الآية ، لم يحتج أن يقف حتى يرد البيان الذي يريد الله أن ينفق منه عباده بآية أخرى أو سنة مبينة لذلك فإنهم يحبون أشياء كثيرة . و كذلك فعل زيد بن حارثة :
عمد مما يحب الى فرس يقال له سبل و قال : اللهم إنك تعلم أنه ليس لي مال أحب إلي من فرسي هذه ، فجاء بها إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال : هذا في سبيل الله . فقال لأسامة بن زيد اقبضه . فكأن زيدا وجد من ذلك في نفسه . فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : إن الله قد قبلها منك . ذكره أسد بن موسى . و أعتق ابن عمر نافعا مولاه ، و كان أعطاه فيه عبد الله بن جعفر ألف دينار . قالت صفية بنت أبي عبيد : أظنه تأول قول الله عز و جل : لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون . و روى شبل عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قال : كتب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى الأشعري أن يبتاع له جارية من سبي جلولاء يوم فتح مدائن كسرى ، في قتال سعد بن أبي وقاص ، فدعا بها عمر فأعجبته ، فقال إن الله عز و جل يقول : لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون فأعتقها عمر رضي الله عنه . و روي عن الثوري أنه بلغه أن أم ولد الربيع بن خيثم قالت : كان إذا جاءه السائل يقول لي : يا فلانة أعطي السائل سكرا ، فإن الربيع يحب السكر . قال سفيان : يتأول قوله جل و عز : لن تنالوا البر حتنى تنفقوا مما تحبون . و روي عن عمر بن عبد العزيز أنه كان يشتري أعدالا من سكر و يتصدق بها . فقيل له : هلا تصدقت بقيمتها ؟ فقال : لأن السكر أحب إلي فأردت أن أنفق مما أحب . و قال الحسن : إنكم لن تنالوا ما تحبون إلا بترك ما تشتهون ، و لا تدركوا ما تأملون إلا بالصبر على ما تكرهون .
الثانية : و اختلفوا في تأويل البر فقيل الجنة ، عن ابن مسعود و ابن عباس و عطاء و مجاهد و عمرو بن ميمون و السدي . و التقدير لن تنالوا ثواب البر حتى تنفقوا مما تحبون . و النوال العطاء ، من قولك نولته تنويلا أعطيته . و نالني من فلان معروف ينالني ، أي وصل إلي . فالمعنى لن تصلوا إلى الجنة و تعطوها حتى تنفقوا مما تحبون . و قيل : البر العمل الصالح . و في الحديث الصحيح :
عليكم بالصدق فإنه يهدي إلى البر و إن البر يهدي إلى الجنة . و قد مضى في البقرة . قال عطية العوفي : يعني الطاعة . عطاء : لن تنالوا شرف الدين و التقوى حتى تتصدقوا و أنتم أصحاء أشحاء تأملون العيش و تخشون الفقر . و عن الحسن ، حتى تنفقوا هي الزكاة المفروضة . مجاهد و الكلبي : هي منسوخة ، نسختها آية الزكاة . و قيل : المعنى حتى تنفقوا مما تحبون في سبيل الخير من صدقة أو غيرها من الطاعات ، و هذا جامع . و روى النسائي عن صعصعة بن معاوية قال :
عبد مسلم يننفق من كل ماله زوجين في سبيل الله إلا استقبلته حجبة الجنة كلهم يدعوه إلى ما عنده . قلت : و كيف ذلك ؟ قال : إن كانت إبلا فبعيرين ، و إن كانت بقرا فبقرتين . و قال أبو بكر الوراق : دلهم بهذه الآية على الفتوة . أي لن تنالوا بري بكم إلا ببركم بإخوانكم و الإنفاق عليهم من أموالكم و جاهكم ، فإذا فعلتم ذلك نالكم بري و عطفي . قال مجاهد : و هو مثل قوله : و يطعمون الطعام على حبه مسكينا . و ما تنفقوا من شيء فإن الله به عليم . أي و إذا علم جازى عليه .


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]





[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابتسام عبد الفتاح
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 10
تاريخ التسجيل : 16/11/2010
العمر : 29
الموقع : سحر العيون

مُساهمةموضوع: رد: لن تنالو البر حتى تنفقوا مما تحبون   03.12.10 4:30

ليس بوسعــــي الا أن اشكــــرك على حســــن وجمــــــــــــال ونقاوة موضوعك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ar.netlog.com/princess_eptsam
نور الاسلام
نأئبــة ألمــدير ألعـــام
نأئبــة ألمــدير ألعـــام
avatar

عدد المساهمات : 960
تاريخ التسجيل : 28/10/2010
العمر : 34
الموقع : همسات

مُساهمةموضوع: رد: لن تنالو البر حتى تنفقوا مما تحبون   03.12.10 9:03

متشكرة لذوقك ,نتمنى نرى موضوعاتك والتى ستكون اروع بالتاكيد


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]





[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
السيد عيسى
الاداره الــعــامة
الاداره الــعــامة
avatar

عدد المساهمات : 731
تاريخ التسجيل : 10/06/2010
العمر : 36
الموقع : السيد عيسى

مُساهمةموضوع: رد: لن تنالو البر حتى تنفقوا مما تحبون   17.12.10 18:24

يارب أن عظمت ذنوبي كثرة

فلقد علمت بان عفوك اعظم

أن كان لا يرجوك إلا محسـن

فبمن يلوذ ويستجير المجرم

مالي إليك وسيلة إلا الرجا

وجميل عفوك ثم أنى مسلــم



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لن تنالو البر حتى تنفقوا مما تحبون
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شموع الاسلام :: المنتدى الإسلامي-
انتقل الى: