منتديات شموع الاسلام

الفتاوى العام . الفتاوى الخاص. تفسير الاحلام. تسجيلات القران الكريم . تسجيلات الخط والدروس . تسجيلات الاناشيد
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جالمجموعاتالتسجيلدخول
ألــف مــبــروك يـامــصــر وشــكــرا فــخـامــة الــرئـيـس الــسـيســي فقد وعــدت فــأنــجـزت شــكرا للــقــوات الـمسـلــحـة الـبـاسلـة وشكر خاص من القلب وعرفان بالجميل من ادارة المنتدى ومن الشعب المصرى الى البطل القومى المصرى السيد الرئيس (( عبد الفتاح السيسى )) لقد عجز القلم عن الكتابة وعجز للسان عن الكلام مبهورين بما تقوم به من انجازات . فقد قلت فصدقت ووعدت فاوفيت . وها انت تترجم اقولك ووعودك الى انجازات ( ابهرت العالم قبل الشعب المصرى بما قمت به من انجازات تجاه مصر وشعبها

اللهم احفظ مصر وشعبها وجيشها ورئيسها ووفقهم إلى الحق وسدد خطاهم واحقن دمائهم وانصرهم على أعدائهم في الداخل والخارج يا رب العالمين

شاطر | 
 

 القنبله النوويه و اثارها المدمره

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد11
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 73
تاريخ التسجيل : 05/02/2011

مُساهمةموضوع: القنبله النوويه و اثارها المدمره   08.07.11 10:04



القنبله النوويه و اثارها المدمره



كان للقاء الذي جمع الفيزيائيان الأوروبيان فيرمي Fermi وزيلارد Szilardفي يناير من العام 1939 في نيويورك قد

أدى إلى شراكة علمية من أقوى الشراكات في تاريخ العلم ساعد على حل مسألة الطاقة الذرية وإنجاز أول تفاعل نووي متسلسل

nuclear chain reaction في عام 1942 وتفعيل مشروع مانهاتن لتصنيع القنابل الذرية في 1945.

توجه فيرمي وهو في عامه الثامن والثلاثون من روما إلى نيويورك حيث توقف في استوكهولم لتسلم جائزة نوبل في الفيزياء لعام 1938 لأبحاثه العلمية في مجال

قذف عنصر اليورانيوم بالنيوترونات مما ساعد على اكتشاف عناصر أثقل من اليورانيوم وقد استقر في أمريكا وعمل في جامعة كولومبيا.

أما العلم زيلارد فقد غادر مسقط رأسه في بودابست إلى برلين في عام 1919 حيث درس وعمل مع البرت اينشتاين وكان لهما العديد من البحوث وبراءات

الاختراع. ولكن بعد استيلاء هتلر على السلطة في 1933 غادر زيلارد من برلين إلى لندن ليعمل في جامعة أكسفورد وقد عمل في العديد من الأبحاث في مجال

التفاعل النووي المتسلسل لإنتاج طاقة الكترونية لاستخدامها في محطات الطاقة الكهربية وفي الأسلحة النووية. ولكن المشكلة كانت في إيجاد العنصر الذي يستطيع

توليد التفاعل المتسلسل.
بعد فشل دام أربع سنوات انتقل إلى جامعة روسيستر وجامعة ايلينوي في الولايات المتحدة واستقر في النهاية في جامعة كولومبيا.

بعد أيام قليلة من اللقاء الأول بين فرمي وزيلارد الذي حصل مصادفة في فندق كينك كروان، جاء إلى نيويورك الفيزيائي الدنمركي (بور) Bohr حاملاً معه خبراً

مهما من أوروبا وهو أن الفيزيائي ( مايتنر ) Meitner، أكد أن كيميائيين من برلين هما (هان) Hahn و (ستراسمان) Strassmann جعلا اليورانيوم

يخضع ( للانشطار) Fission عن طريق قذفه بالنترونات neutron. وبذلك قسما الذرة atom.(في عام 1966 حاز هؤلاء الثلاثة جائزة انريكو فرمي

نظير هذا العمل). وكان تقرير (بور) عونا لفرمي من اجل فهم أكمل لتجاربه على اليورانيوم التي قام بها عام 1934. إضافة إلى إمكانية تكوين عناصر أثقل.

اكتشاف الإنشطار أكد مخاوف زيلارد إن القنبلة الذرية يمكن أن تصبح واقعاً حاسماً، طرأت فكرة التفاعل المتسلسل على ذهن زيلارد بينما كان يقف في زاوية أحد

شوارع لندن عام 1933 واعتقد العلماء حينذاك إن الذرة مشابهة للمنظومة الشمسية من حيث أن لها إلكترونات سالبة الشحنة تدور في مدار حول نواة من

البروتونات الموجبة الشحنة و النيوترونات المعتدلة الشحنة وبما انه ليس للنترون شحنة فقد يهرع إلى ذرة من الذرات خلسة ويخترق النواة من دون أن يطرد. لقد

تخيل زيلارد انه لو قذف نيترون ما النواة وشطر الذرة، فإن الانشطار الحاصل قد يحرر طاقة الربط binding energy التي تحافظ على تماسك الذرة تلك، قد

تتحرك بدورها، مما قد يسمح لها بضرب الذرات الأخرى وشطرها. فإذا تحرر أكثر من نيترون واحد من كل انشطار ذرة، يمكن أن تتسع العملية اتساعا كبيرا، مع

ملايين الذرات منشطرة في جزء من الثانية ومحررة كميات هائلة من الطاقة. (وقد علم زيلارد فيما بعد أن أخبار بور مكنت فرمي أيضا من تصور تفاعل متسلسل،

مع أن حدوثه اعتبر بعيد الاحتمال).

بينما كان زيلارد يسجل براءة اختراعه عام 1934، كان فرمي في روما آخذاً في تبوء مكان الصدارة كخبير عالمي حول قذف الذرات بالنترونات. ووجد إن إمرار

النيوترونات من خلال شمع البارافين، يمكن من تبطيئها، مما يزيد من فرصة امتصاصها من قبل النواة المستهدفة للقذف. كان عمله في اليورانيوم محيراً. فأحيانا

تمتص النواة نيوترونات ينتج عناصر مختلفة أثقل، أو نظائر isotopes لليورانيوم إذ يتحكم في الهوية الذرية عدد البروتونات. ولكن في أحيان أخرى يكون القذف

النيوتروني يؤدي إلى تخليق عناصر جديدة. وبإتباع تجارب فرمي المنشورة في المجلات العلمية، اقترح الكيميائي الألماني (نوداك) Noddak تحليلاً كيميائياً

للأنواع الجديدة لرؤية ما إذا كانت هذه الأنواع شظايا من ذرات منشطرة. ولكن فرمي، ركز انتباهه على القذف والامتصاص، ولم يتابع مضامين تلك العناصر

الجديدة. ولذلك تمكن من تمييز الانشطار الذري قبل مايتز بسنوات.

في جامعة كولومبيا وفي ربيع عام 1939 أجرى كل من فرمي وزيلارد تجارب تهدف إلى فهم اقل للإنشطار. وقد قدم زيلارد للفيزيائي الكندي (زين)Zinn

مصدراً نيوترونياً من الراديوم _ البيريليوم radium – beryllium المشع، كان زيلارد قد صل عليه من إنكلترا. وبهذا المصدر المشع بين زين وزيلارد أن

أكثر من نترونين قد انطلقا في أثناء الانشطار. وقام فرمي ومساعده (اندرسون) بتجربة مشابهة مستخدمين مصدر بيريليوم_ رادون أقوى، فتوصلا إلى نتائج غير

قطعية، وقدر زيلارد إن المصدر كان أكثر قوة مما يلزم، فمكن بعض النترونات من المرور عبر النواة مما صعب عليهما معرفة ما إذا كانا يحصيان النيترونات الناجمة

عن الانشطار، أم النيترونات الأصلية، وقد توصل فرمي إلى نتائج أكثر وضوحا باستخدام المصدر النيتروني الإنكليزي الذي حصل عليه زيلارد. عندئذ سعى الرجلان

إلى العمل معاً – مع صدام صاخب ناجم عن أساليبها الشخصية في العمل لقد كان زيلارد يتفادى العمل اليدوي مفضلا الاستلهام الفكري، في حين فرمي كان يتوقع

إسهام جميع فريق عمله في إجراء التجارب. ومع أن كل واحد من الرجلين كان يحترم قدرات الآخر، واعترافا منهما بحاجة كل منهما إلى الآخر، فقد لجأ كل منهما

إلى رئيس قسم الفيزياء في جامعة كولومبيا (بيكرام) الذي قبل أن ينسق عملهما الفردي، فكبحت دبلوماسية بيكرام المكوكية دقة فرمي وعلم زيلارد بالغيب. ومع

اندرسون نجح الزميلان المتشاجران في إثبات انه باستخدام النيوترونات البطيئة ( يمكن الإبقاء على تفاعل نووي متسلسل).


بناء تفاعل متسلسل




مع أن التصادمات بين فرمي وزيلارد كانت عادية جداً، فإن التصادمات بين النيوترونات والنواة كانت في بداية الأمر نادرة جداً واختراق النيوترونات لما سمي

بالمهدئات moderators مثل بارافين فرمي، ساعد على تبطيئها، جاعلاً صدامها مع نواة الذرة أكثر احتمالا. وبحلول عما 1939 عرف الفيزيائيون أيضا أن (

الماء الثقيل ) heavy water كان مهدئا كافيا. فلماء العادي أو ( الماء الخفيف ) يتألف من ذرتي هيدروجين وذرة أكسجين، حسب الصيغة المألوفة H2O أما

الماء الثقيل فيتحد اثنان من ايزوتوب الهيدروجين الثقيل، وهو ما يسمى الديوتريوم deuterium، مع الأكسجين. ومازال الماء الثقيل يستخدم مهدئا فعالا لوقود

اليورانيوم الطبيعي في المفاعلات الذرية الحالية، أما الماء العادي فيستخدم لتخصيب وقود اليورانيوم. لكن الماء الثقيل كان باهظ الثمن ونادراً.


قاس اندرسون امتصاص النترون في الكرافيت النقي فوجد انه يمكن أن يكون مهدئا جيداً بالفعل. وأوصى زيلارد بأن تظل نتائج هذه التجربة سرية، فاعترض فرمي،

العالم المحترف، على خرق التقليد الأكاديمي العريق في النشر العلمي لنتائج التجارب العلمية. وفي هذا الصدد. ومرة أخرى تدخل بيكرام، فوافق فرمي بامتعاض على

رقابة ذاتية في هذه الظروف الخاصة. لقد ظن فرمي أن المهدئ الكرافيتي قد يوفر بصيص أمل على الأقل من اجل تفاعل متسلسل مداوم ذاتيا.


قام زيلارد بالبحث على المباشرة فوراً ( بتجارب ضخمة ) لكن فرمي ظل متشككا واقترح زيلارد أن تكون، بالتناوب، طبقات من الكرافيت واليورانيوم في شبيكة

lattice قد يحدد هندستها تبعثر النيوترونات والأحداث الانشطارية التالية. فرد فرمي على ذلك بتصميم متجانس يختلط فيه اليورانيوم والكرافيت وقد اغضب هذا

زيلارد، الذي استنتج أن فرمي فضل هذا التصميم لأن شكله أسهل للقيام بالحسابات حوله. لكن فرمي رد بأن تفكيراً إضافيا أقنعه بفكرة الشبيكة لزيلارد. ولدى قناعته بالفكرة قام فرمي بتطبيق مهارته المتينة لتحديد الخصائص الفيزيائية للشبيكة وتحديد العناصر البشرية اللازمة لصنع مفاعل.

أصدقاء في مناصب عالية

اقر زيلارد انه على الرغم من قدراته وقدرات فرمي العقلية، فمازالا بحاجة إلى هذه الرسالة المشهورة والتي رفعت إلى الرئيس روزفلت حينذاك. تبدأ الرسالة المشهورة هذه. والمؤرخة في 2/8/1939 بالآتي ( إن بعض الأبحاث الراهنة التي يقوم بها فرمي وزيلارد…) وتتابع الرسالة بالتحذير من الأبحاث الألمانية في مجال التسلح الذري، وتحث الولايات المتحدة على القيام بأبحاث خاصة به في هذا المجال.
مرر زيلارد الرسالة إلى المستثمر المصرفي (ساكس) الذي كان مستشار الصفقة الجديدة وبمقدوره الوصول إلى رئيس الولايات المتحدة. لقد بدأت الحرب العالمية الثانية في 1/9/1939، وبعد نحو شهر من ذلك عندما تسلم روزفل اخبرا الرسالة وافق على انه لا بد من عمل شيء، شكل لجنة اليورانيوم الفدرالية التي ضمت زيلارد وبقية العلماء المهاجرين كأعضاء وخلال أسابيع حصلوا على 6000 دولار كمخصصات للأبحاث في جامعة كولومبيا. ومع ذلك فقد اضطر اينشتاين في عام 1940 إلى أن يؤدي مرة أخرى دوراً حاسماً عندما كاد جيش الولايات المتحدة يرفض منح فرمي وزيلارد ، وبوصول المخصصات، اخذ فريق فرمي بالعمل بانتظام لبناء مفاعلات piles (شبيكة زيلارد) من اليورانيوم والكرافيت، لاختبار النسبة والتشكيل الهندسي المطلوبين للحصول على تفاعل نووي متسلسل امثل. وقبل يوم من الهجوم الياباني على بُرل هاربر، وافق الرئيس روزفلت على التزام فدرالي لتوفير الوسائط والإمكانيات كافة من اجل أبحاث القنبلة الذرية، وفي ربيع عام 1942 انتقل فرمي وزيلارد مع بقية فريق كولومبيا إلى جامعة شيكاغو، حيث أسسوا ( مختبر تعدين ) metallurgy laboratoryسريا للغاية من اجل بحث التفاعل النووي المتسلسل. وفي الشهر 6/1942 أسندت إدارة هذا المختبر إلى مشروع مانهاتن العائد للجيش. وفي خريف عام 1942 شيد مفاعل، بكرات من اليورانيوم مرصوصة في قوالب من الكرافيت. وفي 2/2/1942، في ب(*) سكواش بإستاد كرة القدم التابع للجامعة، اشرف فرمي على تجربة كانت بداية أول تفاعل نووي متسلسل مداوم ذاتيا ومسيطر عليه.



آثار الانفجارات النووية

يؤدي تفجير الأسلحة النووية إلى حدوث الظواهر التالية:

1. موجة الصدم: إن مايقرب من نصف الطاقة الإجمالية التي تنتج عن انفجار نووي يكون بشكل موجة الصدم، وتكون بشكلين: أمواج عالية الضغط ورياح عاصفة،

والأمواج عالية الضغط يقصد بها حدوث موجات ضغط هائلة تنتقل عبر الهواء بسرعة تفوق سرعة الصوت، ومع انتشار موجة الصدم تتناقص قوتها تدريجياً إلى أن تتبدد كلياً على مسافات قد تبلغ عشرات الكيلومترات أو أكثر إذا كانت قوة القنبلة في حدود الميغاطن.

وبما أن جسم الإنسان يستطيع أن يتحمل ضغوطاً تصل إلى ضعف الضغط الجوي فإن معظم الوفيات سوف تحدث بشكل غير مباشر بسبب الرياح العاصفة نتيجة

سقوط المباني أو الحطام على الناس، أو بسبب ارتطامهم بالجدران أو غيرها من الأجسام الصلبة.

ومن الآثار غير المباشرة لموجة الصدم الحرائق، حيث أن هذه الموجة سوف تتلف الأفران والمواقد، وتحطم مستودعات الوقود والسيارات، وتسكب أنواع الوقود

الطيارة أو المتفجرة وتسبب أعطال التماس، ولن يكون هناك مفر من اندلاع الحرائق، كما يمكن لموجة الصدم أن تحطم الخزانات والسدود فتسبب فيضانات مدمرة،

ويمكنها كذلك أن تدمر مصانع الكيماويات والمفاعلات النووية فضلاً عن مخازنها فتنطلق المركبات السامة إلى البيئة.




2. الموجة الحرارية

تشكل الموجة الحرارية حوالي ثلث الطاقة الكلية التي تطلقها القنبلة النووية، وهي تنتج من الحرارة البالغة الارتفاع التي تولدها القنبلة لحظة انفجارها ولاتستمر

طويلاً، إذ تستغرق حوالي ثانية واحدة بالنسبة للقنابل ذات القوة الانفجارية المنخفضة، ونحو عشر ثوان بالنسبة للقنابل التي تبلغ الميغاطن، وتبدأ الموجة الحرارية فوراً حيث تسبق موجة الصدم بفترة طويلة وتنتقل بسرعة الضوء.

وتأثير الحرارة المرتفعة يتظاهر بتبخير كل شيء ضمن مسافة معينة من موقع الانفجار، وصهر المواد الصلبة على مسافات أكبر وإشعال الحرائق على مسافات أكثر بعداً.

تؤدي الموجة الحرارية إلى آثار مدمرة نتيجة اندلاع عاصفة نارية أو حريق مستعر (Super Fires) من النوع الذي اندلع في هيروشيما واجتاح هامبورغ

ودرسدن وطوكيو أثناء الحرب العالمية الثانية، ومن الممكن أن ترتفع الحرارة في نطاق منطقة العاصفة النارية، لدرجة أنه حتى المخابىء ذات الحماية الفائقة يموت الناس بسبب الحرارة أو نقص الأوكسجين أو نتيجة استنشاق أول أكسيد الكربون.




3. الإشعاع الأولي

إن معظم الأسلحة النووية عند انفجارها تطلق نسبة صغيرة من الطاقة على شكل نيوترونات، وأشعة غاما تنبعث في الدقيقة الأولى.

ويستثنى من ذلك رؤوس القذائف المعززة الإشعاع والتي تعرف عادة باسم القنابل النيوترونية، إذ أن نسبة الطاقة التي تحملها النيوترونات في هذه القنبلة يمكن أن تبلغ

نظرياً %80، وإذا كانت القنابل تزيد قوتها على 100 كيلوطن فإن منطقة الهلاك بفعل الصدم والحرارة تكون أكبر من منطقة الهلاك بفعل الإشعاع، وبالتالي لن

يضيف الإشعاع الأولي كثيراً إلى إجمالي ضحايا القنبلة، أما عند استعمال قنابل أصغر ولاسيما القنابل النيوترونية، فإن منطقة الهلاك بفعل النيوترونات وأشعة غاما
أكبر كثيراً من منطقة الهلاك بفعل الصدم والحرارة




4. التساقط الإشعاعي المحلي

إذا لامست كرة النار الأرض وهذا رهن بحجم القنبلة والارتفاع الذي يحدث عنده التفجير، تترسب النواتج المشعة للقنبلة باتجاه الريح وتعرض الناس ضمن مناطق

معينة لجرعات مميتة من الإشعاع، وتكون المواد المترسبة خلال الساعات الأربع والعشرين الأولى مايسمى «التساقط الإشعاعي المحلي» الذي يمثل حوالي نصف

النشاط الإشعاعي الإجمالي الناتج عن الانفجار، أما النصف الثاني فيتكون من جسيمات أدق، ويتصاعد في الجو مع سحابة الفطر، فعند حدوث انفجار سطحي لقنبلة

قوتها ميغاطن واحد يمكن أن يتلقى الأفراد الموجودون في العراء جرعات إشعاعية مميتة ضمن منطقة تبلغ 2000 كيلومتر مربع تقريباً، ويمكن تلقي جرعات ضارة

على امتداد منطقة تبلغ مساحتها نحو 10000 كيلومتر مربع.




5. التساقط الإشعاعي العالمي والمتوسط

إن تعبير التساقط الإشعاعي لاينطبق إلا على حالة القنابل الكبيرة التي تقع في نطاق الميغاطن، حيث أن النشاط الإشعاعي المنطلق من هذه القنابل لاينتج تساقط

إشعاعي محلي بل يصعد إلى الغلاف الجوي الزمهريري، حيث ينتشر فوق العالم كله قبل أن يهبط على الأرض ببطء على مدى شهور أو سنوات كتساقط عالمي

النطاق حيث أن التساقط الإشعاعي خلال تلك الفترة يتضاءل حتى يبلغ الخطر الخارجي من أشعة غاما مستوى لايذكر، وعندئذ يتزايد الخطر الذي يهدد الناس وذلك

نتيجة ابتلاع أو استنشاق النويدات المشعة طويلة العمر مثل السترنسيوم/90 والسيزيوم/137.

ولكن الأمر ليس كذلك بالنسبة للقنابل ذات القوة الانفجارية المنخفضة، فالنشاط الإشعاعي المنطلق من مثل هذه القنابل يختزن إلى حد كبير في الطبقة الجوية السفلى

الأشد اضطراباً، وترتفع النسبة المئوية المختزنة هناك من النشاط الإشعاعي مع انخفاض قوة انفجار القنبلة، وهكذا فإن %80 من النشاط الإشعاعي لقنبلة قوتها

100 كيلوطن خطوط العرض العالية في نصف الكرة الشمالي يختزن في الطبقة الجوية السفلى، وبعدئذ سرعان ماتدور الجسيمات المشعة حول الكرة الأرضية عدة



مرات في شريط مستعرض حول خط العرض الذي وقع عنده الانفجار، وبعد ذلك تتساقط على الأرض في خلال بضعة أسابيع، وبسبب قصر هذه الفترة يكون النشاط الإشعاعي أشد قوة مما في حالة التساقط العالمي النطاق ويسمى بالتساقط المتوسط.


إن التساقط المتوسط لن يؤدي إلى آثار حادة إلا عندما تسبب الأحوال الجوية تركيزات محلية من النشاط الإشعاعي تسمى نقاط فرط الإشعاع، أما أثرها على المدى الطويل فسوف يكون ارتفاعاً في معدلات وقوع السرطان والعيوب الوراثية.





6. النبضة الكهرومغناطيسية

وتسبب تلفاً أو عطلاً في الأجهزة والمعدات الكهربائية والإلكترونية الواقعة ضمن مدى تأثيرها.

وأخيراً مما لاشك فيه أن العواقب الفعلية لحرب نووية أمر لايمكن التنبؤ به أبداً، وقد يكون دمار البيئة على المدى البعيد وتمزق النظام البيئي للكرة الأرضية في نهاية

أكثر تدميراً للجنس البشري من التأثيرات التدميرية قصيرة المدى المرعبة للتفجيرات النووية ذاتها وسقوطها المشع، وعليه فإنه لابد من إعادة تقويم السياسات

الاستراتيجية للدول النووية، ويقول «ونستون تشرشل» أن التقدم في صناعة الأسلحة والقاذفات أعطى الجنس البشري الوسيلة لتحقيق انقراضه، فهل ستتحقق نبوءة

هذا القائد العظيم؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
القنبله النوويه و اثارها المدمره
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شموع الاسلام :: المنتدى الإسلامي-
انتقل الى: