منتديات شموع الاسلام

الفتاوى العام . الفتاوى الخاص. تفسير الاحلام. تسجيلات القران الكريم . تسجيلات الخط والدروس . تسجيلات الاناشيد
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جالمجموعاتالتسجيلدخول
ألــف مــبــروك يـامــصــر وشــكــرا فــخـامــة الــرئـيـس الــسـيســي فقد وعــدت فــأنــجـزت شــكرا للــقــوات الـمسـلــحـة الـبـاسلـة وشكر خاص من القلب وعرفان بالجميل من ادارة المنتدى ومن الشعب المصرى الى البطل القومى المصرى السيد الرئيس (( عبد الفتاح السيسى )) لقد عجز القلم عن الكتابة وعجز للسان عن الكلام مبهورين بما تقوم به من انجازات . فقد قلت فصدقت ووعدت فاوفيت . وها انت تترجم اقولك ووعودك الى انجازات ( ابهرت العالم قبل الشعب المصرى بما قمت به من انجازات تجاه مصر وشعبها

اللهم احفظ مصر وشعبها وجيشها ورئيسها ووفقهم إلى الحق وسدد خطاهم واحقن دمائهم وانصرهم على أعدائهم في الداخل والخارج يا رب العالمين

شاطر | 
 

 البوسنة والهرسك وشعبها تحمل العبء الأكبر من القتال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد11
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 73
تاريخ التسجيل : 05/02/2011

مُساهمةموضوع: البوسنة والهرسك وشعبها تحمل العبء الأكبر من القتال   03.07.11 14:18

بسم الله الرحمن الرحيم ...
قال الله تعالى: (كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لاَ يَرْقُبُواْ فِيكُمْ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً يُرْضُونَكُم بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ)...


.ExternalClass .ecxhmmessage P
{padding:0px;}
.ExternalClass body.ecxhmmessage
{font-size:10pt;font-family:Tahoma;}

وخلال إندلاع الحرب العالمية الثانية وببلوغ السيل الألماني الزبى، قررالإنجليز و الفرنسيون تسجيل
موقف بعدم التنازل عن الأراضي التي منحت لبلوندا بموجب معاهدة فرساي ولكن القوى الغربية فشلت في التحالف مع الإتحاد السوفياتي واختطف هتلر الخلاف الغربي السوفياتي وأبرم معاهدة ـــ عدم الإعتداء ــــ بين ألمانيا والإتحاد السوفياتي مع ستالين في 23 أغسطس 1939 ،حيث شكلت معاهدة عدم الإعتداء روسي الدهشة والحيرة في العالم أي كيف يمكن تصديق هذا الإتفاق ونحن نعلم أن ألمانيا بزعامت هتلر تنطوي على أشد الخصومة والبغض،لمكافحة الشيوعية الروسية التي ندد بها ونال منها، ولكن المعاهدة الروسية الألمانية لا يهمها إلا المصلحة المادية ، ونبذ كل المبادئ والعقائد والأفكار السامية والنبيلة حسب تغير الأحداث والأوضاع المتناحرة عليها، وفي 01 سبتمر من نفس السنة أقدمت ألمانيا على غزو بولونيا بالقوة المسلحة،ولم يجد الإنجليز و الفرنسيين بدّاً من إعلان الحرب على ألمانيا، وتقاسم بولندا مع الإتحاد السوفياتي، وكانت الآلة العسكرية الألمانية لا تقهر، وفي أبريل غزا الألمان يوغسلافيا حيث أصبحت كرواتيا دولة مستقلة لفترة قصيرة تحت سيطرة ألمانيا، وبعد انتهاء الحرب استولى الشيوعيون على الحكم وأصبحت يوغوسلافيا دولة فدرالية أي دولة تكون فيها السلطات مشاركة بين الحكومة المركزية والجمهوريات.....
وبدلك تمكنت الجيوش الألمانية الروسية من القضاء على استقلالية كل من بولونيا و يوغسلافيا بشكل متناوب بينهم ، وتكونت حكومة ــــ بولونياــــ يوغسلافياــــ في باريس للمطالبة بالحرية والإستقلال ، [size=21]وكانت القواة الألمانية في طريقها إلى شمال إفريقيا وبالتحديد مصر.
ومن المفيد أن نلفت أنظار الشعوب الإسلامية بأن يوغسلافيا كانت تضم أكثرمن ثلاثة ملايين مسلم معظمهم في
البوسنة و الهرسك ، حيث تجاوز عدد السلوفينيين وأبناء الجبل الأسود معا، وقد أقاموا في يوغسلافيا منذ أن جاء الأتراك العثمانيون وفتحوا معظم البوسنة عام 1463م، كما فتحوا أيضًا أراضي الهرسك في 1480م وما بعدها، واعتنق بعض السلاف الدين الإسلامي، بعد ذلك الفتح ظلت البوسنة والهرسك جزءًا من الإمبراطورية العثمانية حتى سنة 1918م ، يعني حتى مؤتمر برلين الذي عقده زعماء الدول الأوروبية الكبرى سنة 1878م، وبعد انتهاء الحرب العالمية الأولى أصبحت البوسنة والهرسك تحت حكم مملكة الصرب و الكروات وسلوفينيا. ثم أعيدت تسمية هذه المملكة حيث أصبح اسمها يوغوسلافيا في سنة 1929م.وكانت الجمهورية اليوغسلافيا تسمح لهم بإقامة شعائر دينهم بالحرية الكاملة، وحاربوا في صفوفها بكل الإخلاص والشجاعة.فجميع الهجمات العسكرية الكبرى لحركة المناهضة للفاشية اليوغوسلافية ضد النازيين ومؤيديهم المحليين حصلت في البوسنة والهرسك وشعبها تحمل العبء الأكبر من القتال . وبعد ما تحولت يوغسلافيا تحت سيطرة الحكومة السوفياتية ، فهل تدع هذه الأخير المسلمين فيه يتمتعون بشعائر دينهم وحريتهم وعدم بلشفتهم ومحاربة عقائدهم وعدم تدمير ما بقي لهم من المساجد والمعابد، كما كانوا في عهد يوغسلافيا،وفي النهاية وبعد انتهاء الحرب التي اسفرت عن إنشاء جمهورية يوغسلافيا الاشتراكية الاتحادية، وانشأ الدستور رسميا سنة 1946 جاعلا من البوسنة والهرسك واحدة من ست جمهوريات الأساسية للدولة الجديدة ،مع ذلك فوجود البوسنة داخل يوغوسلافيا كان سلميا ومزدهرا ولفترة طويلة. بالرغم من الركود السياسي للإتحاد خلال معظم الخمسينات وآلستينات ، بدا بالسبعينات ظهور نخبة سياسية بوسنية لامعة ظهرت جزئيا لحركة عدم الانحياز وبوسنيون خدموا بالسلك الدبلوماسي ،وبصدور دستور سنة (1974م) تم تثبيت الحكم الذاتي وتوسيع نطاقه ، إذ انطبق على (البوسنة) بموجبه قبول وحدة فيدرالية واحدة، متساوية مع بقية الوحدات الفيدرالية الأخرى في البلاد،الأمر الذي رفضه المسلمون فقاموا سنة (1981م) بثورة شعبية على مستوى (كوسوفا) كلها، يطالبون فيها باستقلال كوسوفا) عن (صربيا)، ومنحها حكمًا ذاتيًّا كجمهورية في إطار (يوغسلافيا) الفيدرالية؛ مما جعل السلطات الصربية تأمر القيادات العسكرية بقمع انتفاضة الشعب المسلم، حيث نزل الجيش المدجج بأفتك أنواع الدبابات، والأسلحة الحديثة فراحت تحصد المسلمين هنا وهناك،
وبدأت مؤامرة جديدة بين (الحكومة التركية الإسلامية ) العلمانية وحكومة (جمهورية يوغسلافيا الاشتراكية الاتحادية ) بإفراغ البلاد من المسلمين، من خلال تهجير أعداد كبيرة منهم ، وقدرعدد قتلى المسلمين في اليوم الأول بحوالي (300) قتيل، هذا فضلاً عن هدم البيوت، وتدمير المنشآت الخدمية، وانتهاك حرمة المساجد والمدارس الدينية، وهتك أعراض المسلمات الحرائر، ومع كل هذا القمع الشديد استمر المسلمون في المطالبة بحقوقهم إلى بداية انهيار الشيوعية، التي آذنت بتفكك (الاتحاد اليوغسلافي)، وراحت كل جمهورية من جمهورياته تأخذ طريقها نحو الاستقلال التام عن(يوغسلافيا) الفيدرالية، فتوقع المسلمون أن أفول الظلام الماركسي، وظهور نظام جديد في أوروبا الشرقية سوف يسمح بالحريات لشعوب المنطقة، ويعطيها الحق في تقرير مصيرها.وقد امتد هذا حتى شمل جمهوريات (يوغسلافيا)، فأعلنت (البوسنة) استقلالها بعد (سلوفينينا) (وكرواتيا) وهنا قامت قيامة أعداء الله، فأعلنوا الحرب على الإسلام والمسلمين، وصرحوا على الملأ بأنهم لن يسمحوا بقيام دولة إسلامية في أوروبا ثم حدث بعد ذلك ما حدث من الجرائم الوحشية والمذابح الجماعية التي ارتكبت في حق هذا الشعب المسلم، والتي شهدها العالم بأسره، ولم يحرك لها ساكناً !! .وأجرى المسلمون استفتاء عاماً فيما بينهم بعد تفكك (الاتحاد اليوغسلافي)، وذلك في (سبتمبر 1991م)، أسفر عن انحياز الأغلبية المطلقة للاستقلال، وتطور الأمر إلى انتخاب مجلس نيابي، وتشكيل حكومة، وتنصيب رئيس لجمهوريتهم المستقلة ، ولكن الحكومة الصربية تجاهلت كل هذه الإجراأت، واعتبرتها كأن لم تكن، بل بدأت بمرحلة جديدة من الاعتقالات والتعذيب، والاضطهاد فاقت سابقتها، وفي هذا الصدد ارتكب (الصرب) جرائم كبيرة ضد هذا الشعب المسلم، ولا يزالون يواصلون جرائمهم واعتداأتهم على إخواننا المسلمين، في ظل صمت مطبق من العالم الإسلامي الذي ارتبطت بالدول الديمقراطية الإنجليزية والفرنسية ، واشتبكت مصالحه بمصالحها اشتباكا ملموسا وقويا،والبرهان على دلك هو الوفاء والإخلاص لهذه المصالح ، منزهة عن العبث والكيد الرخيص والإستغلال المخالف للشرف الولي والنزاهة الفاضلة ، وكانت الحكومات العربية تثقن تنفيد تعهداتها مع إنجلتر بكل دقة وحذر. !!
وظل (الصرب) يمارسون إجراأتهم القمعية ضد المسلمين طوال الفترة الماضية، ولم يكن أمام الشعب المسلم خيار إلا المقاومة والانتفاضة أمام التجاوزات والتضييق، وسياسة الإفقار والتجهيل الممارسة ضده من طرف (الصرب) المهيمنين على مقاليد البلاد.
بدأت هذه الجرائم الصربية بالتصفيات الجسدية، وتدمير المساجد، والمنازل، واغتصاب المسلمات، وأخذت هذه الجرائم تتوالى على المسلمين ، وطردهم من وظيفته العمومية والمراكز الحساسة كالأمن والجيش، وقتل أكثر من (100) جندي مسلم خلال خدمتهم العسكرية في الجيش اليوغسلافي الصربي، وجرح أكثر من (600) آخرين في حالات اعتداأت متكررة استهدفت طرد المسلمين من الجيش لمنع المقاومة المسلحة ضد (الصرب) ، وبوضع السم القاتل في خزانات مياه المدارس فتسمم منها أكثر من سبعة آلاف طفل من أطفال المسلمين، وكانت الحادثة من أبشع الجرائم التي ارتكبها الحقد الصليبي الصربي ضد أطفال المسلمين ، ولا يزال القوم يواصلون اعتداأتهم وجرائمهم البشعة ضد الشعب المسلم ، وقد تم تأسيس حركة إسلامية نشطة أسسها مجموعة من الشباب المسلم الذي تخرج من الجامعات الإسلامية، وشارك بعضهم في الجهاد المسلح ضد (الصرب) في (البوسنة) وهم - إلى جانب القيام بأعباء المقاومة المسلحة - يقومون بنشاط دعوي وتربوي وتعليمي واسع للحفاظ على هوية الشعب المسلم، وإعداد الشباب المسلم إعدادا متكاملا للمشاركة في مقاومة العدوان الصربي الصليبي على بلادهم، وهذه المجموعة المجاهدة تنطلق في جهادها ودعوتها وتعليمها من منهج السنة الصافي، وهم يواجهون تعتيما إعلاميا متعمدا، ويحتاجون إلى دعم إخوانهم المسلمين في كل مكان. و بدأت الولايات المتحدة في رفع تقارير عن بعض حوادث انتهاكات حقوق الإنسان في البوسنة وأفادت تلك التقارير أن صرب البوسنة قد عذبوا وقتلوا كثيراً من مسلمي البوسنة والكروات في بعض معسكرات الاعتقال..
- وبالرغم من القصف المدفعي غير المنقطع الذي يقوم به الصرب لعاصمة البوسنة والهرسك سراييفو وغيرها من المدن، فإن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة منع توصيل السلاح لمسلمي البوسنة وفرض حصاراً على الصرب كان غير ذي جدوى.
- وبقيت الأمور في اضطراب حيث كان الصربيون يخترقون أي هدنة تعقد بوساطة آخرين وكانت الدول الإسلامية ترسل إمدادات الغذاء والدواء إلى أولئك المحاصرين من المسلمين من قبل الصرب.أيتها الحكومات الإسلامية أين تحالفكم وتنسيقكم وتعاونكم مع أمريكا لمكافحة الإرهاب، أهذا التحالف والتنسيق والتعاون لا يدفعكم إلا من أجل طلب توضيح، فهل تخشون من أمريكا حليفتكم؟؟ اسمعوا لقوله تعالى: (أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي .

الكاتب محمد من آل البيت من مواليد
1968
01.07.2011







[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
البوسنة والهرسك وشعبها تحمل العبء الأكبر من القتال
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شموع الاسلام :: المنتدى الإسلامي-
انتقل الى: